من البحث عن فرصة عمل إلى اكتساب مهارة تفتح الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً وثقة.
محمد عبد الرزاق الإبراهيم، 29 عاماً، من ريف حلب ويقيم في حي الحيدرية بمدينة حلب. عمل سابقاً كفني شبكات، إلا أن عدم استقرار فرص العمل دفعه للبحث عن مهارة مهنية جديدة تعزز فرصه في سوق العمل.
التحق محمد بتدريب مهنة الدهان ضمن مشروع “تطوير القوى العاملة في قطاع البناء من أجل التوظيف الفوري في جهود إعادة الإعمار في مدينة حلب”، الذي تنفذه منظمة سوار بالشراكة مع مؤسسة غلوكال شيفت وبدعم من صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.
وخلال التدريب، اكتسب محمد مهارات عملية في أعمال الدهان والتشطيبات، إلى جانب مهارات التواصل وإدارة الوقت والوعي الرقمي، ومبادئ السلامة والصحة المهنية والإسعافات الأولية، ما ساهم في تعزيز ثقته بنفسه وجاهزيته لدخول سوق العمل.
ويقول محمد: الحياة العملية وسوق العمل اليوم لا ينتظران أحداً، ولا يكتفيان بالشهادات الأكاديمية وحدها، بل إن المهارة العملية والخبرة والقدرة على الإنتاج والابتكار هي الأساس، والتدريب المهني هو الباب الأول لاكتساب الخبرة وتسريع الطريق نحو مستقبل أفضل.
يطمح محمد اليوم إلى الحصول على فرصة عمل تؤمن له دخلاً كريماً، وأن يوظف ما اكتسبه من مهارات وخبرات في بناء مستقبله والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.


















